اخبار العالم

غزاويون يتظاهرون ويهتفون.. "حماس بره بره" (فيديو)

غزاويون يتظاهرون ويهتفون.. "حماس بره بره" (فيديو)

الرياص - اسماء السيد - "الخليج 365" من القاهرة: في حدث نادر في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، تظاهر مئات المواطنين الغزيين في بلدة بيت لاهيا الشمالية حاملين الأعلام البيضاء، مطالبين بإنهاء حكم حماس ، وحتى بتسليم الرهائن الإسرائيليين.

نُظمت الاحتجاجات أمام المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة. وتساءل أحد المتظاهرين الذين صوّروا الأحداث عن مكان قناة الجزيرة القطرية ومراسلها في غزة أنس الشريف، في إشارة ضمنية إلى امتناع القناة عن انتقاد سياسة حماس، أو تغطية المظاهرات ضد الحركة الفلسطينية.

قال: "الناس يطالبون الصحافة بتغطية هذه الأحداث! الناس يطالبون بالحرية، ويطالبون بوقف الأعمال العدائية ضد غزة، ويطالبون بالسلام وإنهاء هذه الحرب". وقال أحدهم: "دخلت الصحافة المستشفى كي لا توثق هذا الحدث".

من بين الشعارات التي رددتها المظاهرة: "بره بره بره! حماس بره بره!" و"أين الصحافة؟" و"نريد أن نعيش!". ورفع المتظاهرون لافتاتٍ حملت شعاراتٍ مثل: "نرفض أن نكون من يموتون" و"أوقفوا الحرب".

وأظهر مقطع فيديو آخر مئات المتظاهرين يسيرون في شوارع بيت لاهيا، وقال المصور: "حشود غفيرة تتظاهر الآن ضد حكم حماس. الوضع في غزة كارثي. الناس هنا يطالبون بإطلاق سراح الأسرى حتى نبقى على قيد الحياة"، في إشارة ربما إلى الرهائن الإسرائيليين المتبقين.

كيف نصمد ونحن نموت؟
حماس تطالب شعبنا بالصمود. لكن كيف لنا أن نصمد ونحن نموت وننزف؟ على حماس أن توقف ما يحدث في غزة... نرسل رسالة للعالم أجمع: نرفض حكم حماس.

"سنكون نحن من يقرر من سيكون في السلطة"
أعلن أحد المتحدثين في الاحتجاج: "رسالتنا الآن هي أننا شعب سلام. نطالب بسلام آمن لهذه المدينة، لا بالعيش تحت وطأة القمع والعنف. نحن من سيقرر من سيحكمها. نعيش في ظروف قاسية، لذا يجب على الجميع الوقوف في وجه أي طرف خارجي يريد تدمير مصير هذه الأمة... نقول: نعم للسلام، لا للحكم الاستبدادي الذي يهدد مصير شعبنا".

وفي مقطع فيديو آخر، علق المصور قائلا: "أنهار من الناس تتظاهر لإنهاء حكم حماس ووقف الحرب على غزة".

ورغم أن هذه الحادثة نادرة للغاية، فإنها ليست المرة الأولى التي تشهد فيها غزة الخاضعة لسيطرة حماس احتجاجات مناهضة لها منذ بدء الحرب، حيث شهد شهر كانون الثاني (يناير) 2024 ما بدا وكأنه أحداث أصغر حجما وأكثر تفرقا.

كذلك، تُذكّر بعض هذه الشعارات بحركة "بدنا نعيش" التي قادت احتجاجات مماثلة عامي 2020 2023، والتي يُشتبه في أن حركة فتح، الفصيل المنافس لحماس، هي من نسقها. في جميع الحالات حتى الآن، تحركت حماس بسرعة لقمع هذه المظاهرات.

Advertisements

قد تقرأ أيضا