صحة ورشاقة

في اليوم العالمي لكتاب الطفل: أصغر 5 كاتبات خليجيات

  • في اليوم العالمي لكتاب الطفل: أصغر 5 كاتبات خليجيات 1/7
  • في اليوم العالمي لكتاب الطفل: أصغر 5 كاتبات خليجيات 2/7
  • في اليوم العالمي لكتاب الطفل: أصغر 5 كاتبات خليجيات 3/7
  • في اليوم العالمي لكتاب الطفل: أصغر 5 كاتبات خليجيات 4/7
  • في اليوم العالمي لكتاب الطفل: أصغر 5 كاتبات خليجيات 5/7
  • في اليوم العالمي لكتاب الطفل: أصغر 5 كاتبات خليجيات 6/7
  • في اليوم العالمي لكتاب الطفل: أصغر 5 كاتبات خليجيات 7/7

كتبت: ياسمين عمرو في الأربعاء 2 أبريل 2025 08:51 صباحاً - منذ العام 1967 أو نحو ذلك يحتفل بيوم ميلاد الأديب الدنماركي، وكاتب قصص الأطفال هانس كريستيان أندرسن الموافق لـ 2 أبريل كيوم عالمي لكتاب الطفل. حيث يجتمع المؤلفون من جميع أنحاء العالم للفت الانتباه إلى أهمية كتب الأطفال. الاحتفالات باليوم العالمي لكتاب الطفل في جميع أنحاء العالم تشمل لقاءات مع المؤلفين والرسامين، ومسابقات كتابة، أو الإعلان عن جوائز الكتاب.
ومن أهداف اليوم العالمي لكتاب الطفل، التأكيد على أهمية القراءة للأطفال وزرع حبها وتشجيعهم عليها من الصغر، ولفت انتباه الأطفال إلى الكتب بمختلف ألوانها، وهي ذات الأهداف التي تسعى دور النشر إلى تحقيقها من خلال إصداراتها لكتب وقصص الأطفال وروايات اليافعين، بأقلام ورسومات مجموعة كبيرة من المؤلفين المبدعين والفنانين والرسامين بمصر والعالم العربي. وبهذه المناسبة، جمعت "الخليج 365 وطفلك" أسماء أصغر كاتبات عربيات لقصص للأطفال.

الفيّ المرزوقي: أصغر كاتبة ورسّامة في العالم

قصة «الأرنب الضائع»

في العام 2023 حصدت الطفلة الإماراتية الفيّ المرزوقي، التي تبلغ من العمر 5 سنوات رقماً قياسياً جديداً، حيث حصلت على شهادة موسوعة «غينيس» للأطفال، كأصغر كاتبة ورسّامة في العالم، بعد أن أصدرت قصتها «الأرنب الضائع»، التي كتبتها ونفذت كافة رسوماتها، حيث تحب الفيّ القراءة والرسم، وفي معظم أوقاتها تخلق شخصيات خيالية، وتستمتع بالتعبير عن المشاعر والأحاسيس من خلال سرد القصص لهذه الشخصيات.
وقالت والدتها طيب البري: «أذهلتني ردة فعل ابنتي الفيّ عندما أخبرتني أنها قادرة على كتابة ورسم كتاب مصور للأطفال، كأم، كنت أؤمن بقدرتها فقدمت لها الدعم، حيث كانت ترسم القليل من تصاميم القصة الأولية والرسومات التخطيطية لقصتها، حيث قالت لي: (أمي، انظري إلى رسوماتي، لقد صنعت صديقتين حيث أضاعت إحدى الصديقتين أرنبها)، قالت الفيّ لي فكرة قصتها بابتسامة كبيرة على وجهها، ظللت أطلب منها أن تخبرني المزيد عن الأرنب وكيف تم العثور عليه».
يشار إلى أن الفيّ أمضت 3 أيام في كتابة ورسم قصتها بالكامل، بالإضافة إلى رسم وتلوين جميع الصور، وفي النهاية ابتكرت أبسط سيناريو لها «الأرنب الضائع»، لقد اندهشت عندما أطلعتني على رسوماتها وكيف أصبحت فكرتها حقيقية وكان لها عنوان، ومن خلال نشر وبيع الكتاب سنحفز الآباء وأطفالهم، ونثبت لهم أن العمر مجرد رقم للنجاح والاقتراب من أحلامهم».
تتضمن القصة في محتواها 17 صفحة وعدداً من الرسومات التي رسمتها بخط اليد، وأنها حرصت على ترجمتها للإنجليزية، حيث تحتوي الصفحات على سطور عربية وأخرى إنجليزية كخطوة منها لمخاطبة فئة أوسع من القراء الأطفال من جنسيات متعددة، ولتطبيق ما تعلمته في مجال دراستها في المدرسة، حيث باشرت في توزيع الكتاب لأصدقائها والزوار من خلال مشاركتها في عدة معارض.
وقالت الفيّ في مقدمة كتابها: «أهدي كتابي إلى جميع من ساندني في مواهبي، أمي وأبي شكراً لكم، وكذلك أخي الصغير حمد، رسالتي لكم بأن تجتهدوا، لتصلوا إلى أحلامكم، فإن النجاح لا يقاس بعمر معين».
كتب يعشقها الاطفال في اليوم العالمي لكتاب الطفل

الظبي راشد المهيري: أصغر كاتبة تُصدر كتاباً مترجماً

منشورات الأطفال المخصصة لأصحاب الهمم بلغة "برايل"

قي العام 2022 حققت الطفلة الإماراتية، الظبي راشد المهيري لتحقق رقماً قياسياً عالمياً كأصغر كاتبة تُصدر كتاباً مترجماً بعمر 7 سنوات و360 يوماً بحسب غينيس للأرقام القياسية، السلطة الرسمية لرصد وتسجيل الأرقام القياسية حول العالم.
"كانت لدي فكرة" هو عنوان لكتاب نشرته المهيري باللغتين العربية والإنجليزية، وولد من رحمه دار النشر الإماراتي "رينبو شيمني - Rainbow Chimney".
حيث قامت عائلة الظبي بافتتاح هذه الدار ليكون أول منشوراته كتاباً مخصصاً للأطفال بأنامل طفلة إماراتية. وتسعى العائلة إلى تخصيصه لمنشورات الأطفال بمختلف اللغات وحتى تلك المخصصة لأصحاب الهمم بلغة "برايل".
خطفت الصور الملونة في صفحات الكتب قلب الكاتبة الصغيرة منذ سن الثالثة، ثم زاد تعلقها في هذا المجال وأصبحت أكثر شغفاً بعد تعلمها نطق كلماتها الأولى فأحبت أن تعبّر عن ذلك في حديثها مع أطفال العائلة ومن في محيطها.
تدرس الظبي في أكاديمية الدار بمدينة العين، وتطمح أن تكمل دراستها في مجال علوم الفضاء، حيث تقول والدتها: "لطالما نظرت إلى السماء وتساءلت: ماذا يوجد هناك في الأعلى؟".
عملت الظبي على كتابة قصة "كانت لدي فكرة" التي تتحدث عن حياتها الصغيرة الشخصية، وشكّلت رسوماتها أيضاً. كما تتحدث المهيري الإنجليزية بطلاقة إضافة إلى العربية، وهي جادة للغاية في طلب العلم.
يشار إلى أن الظبي حصلت على دعم من عائلتها عموماً، ووالدتها موزة الدرمكي على وجه الخصوص، حيث لا يعمل أحد في العائلة ككاتب. وتقول الوالدة: "كانت إحدى مبادراتها لأطفال العائلة أن خصصت لهم صندوقاً من المفاجآت لا يسمح بفتحه إلا بعد الاستغناء عن الأجهزة الإلكترونية. فاجأت الجميع بحبها وشغفها في طلب العلم".
حصاد العام: أفضل كتب 2024 للأطفال خرافية وواقعية وخيال علمي

ريتاج الحازمي: أصغر كاتبة روائية في العالم

قصة كنز البحر المفقود

في العام 2022 ، تم توثيق ريتاج الحازمي رسمياً كأصغر كاتبة روائية في العالم. عن رواياتها الطويلة "كنز البحر المفقود" و"بوابة العالم الخفي"، و"ما وراء عالم المستقبل" هي عناوين خطها قلم صغير بحلم كبير. هذه هي الكتب التي أصدرتها بعمر 12 عاماً و295 يوماً ليتم توثيقها.
فمن خلال متجرها عبر الإنترنت ومتاجر أخرى فعلية ورقمية، تهدف ريتاج إلى مساعدة الأطفال على استكشاف عوالمهم وتدفعهم لكي يفكروا بشكل أكثر ابتكاراً.
بدأت ريتاج منذ عمر السابعة بزيارة المكتبات العامة في السعودية، ثم ما لبثت أن بدأت بكتابة قصص قصيرة ذات حبكة بسيطة. إلا أنها وفي العام 2019، أصدرت أول منشوراتها المطولة بعنوان "كنز البحر المفقود"، والتي تروي حكاية أخ وأخت لعائلة فقيرة تعيش على جزيرة نائية. وعلى الرغم من الصعوبات والمشقات التي كانوا يعانون منها، إلا أن حدثاً ما غير حياتهما رأساً على عقب ليصبحا بطلين لقصة روائية طويلة. تقول ريتاج: "أكتب أيضاً لمجتمع الأطفال. اكتشفت أن ليس للأطفال كثير من القصص الطويلة، لذا قررت أن أكتب لهم".
تأثرت الروائية الصغيرة بكتابات المؤلفة البريطانية "جيه كيه رولينج"، بينما ساعدتها ورشات العمل التي تقدمها "جيسيكا برودي" في صقل مهاراتها. وتحب أيضاً أعمال الكاتبة "جون رينديل" التي تُعنى بمساعدة الشباب على صقل مهاراتهم في الأدب التخيلي. وتقول ريتاج: "كوني أصغر روائية قصصية في العالم باعتراف غينيس للأرقام القياسية يجعلني فخورة أن أشارك هذا الإنجاز مع نظرائي من الكتاب الصغار. هدفي أن أشجع الشباب على مواجهة التحديات والمصاعب في حياتهم".

لايبا عبدالصمد: تدشين رواية أصغر كاتبة

ترتيب المجرات

في العام 2023 شهد الصالون الثقافي ضمن فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب تدشين كتاب الطفلة لايبا عبدالصمد الحاصلة على شهادة غينيس كأصغر كاتبة رواية في العالم، وهي التي أصدرت كتابها الأول عندما كان يبلغ عمرها 9 سنوات، ودشنت الكاتبة الصغيرة كتابها الذي يحمل عنوان كتاب الأساطير والمكتوب باللغة الإنجليزية والذي يأتي ضمن سلسلة من ثلاثة كتب تحمل عنوان ترتيب المجرات.
وتحدثت لايبا عن كتابها وهو قصة فنتازيا عن أربعة أطفال يذهبون للمدرسة، لكن يتعرض أحدهم للاختطاف ويحاول أصدقاؤه إنقاذه.
وأكدت أن جدها كان مصدر إلهامها وعائلتها شجعتها على الكتابة، وأنها قرأت أكثر من 290 كتابًا، وتقوم بتحميل الكتب من الإنترنت وتشتري قصصًا من المكتبة وتستمتع بقضاء الوقت في مكتبة المدرسة رفقة زميلاتها، واعتبرت لايبا أن مشاركتها في معرض الكتاب يعد محفزا لها لتقديم المزيد وأن شهيتها مفتوحة للكتابة والقراءة وتستهدف من خلال كتابتها جيلها والأجيال الأكبر من خلال كتابتها الخيالية التي تستوحيها من تأملاتها وقراءاتها المتنوعة.
وأشارت لايبا إلى أن معرض الدوحة الدولي للكتاب من خلال الصالون الثقافي قدم دعمًا كبيرًا لها ولجميع الموهوبين والمبدعين بمختلف مشاربهم.

حفصة سرور: عمرها 6 سنوات وأصدرت 3 قصص

قصة أحب المدرسة

في العام 2016 أصدرت الطفلة الإماراتية حفصة سرور؛ الطفلة الصغيرة ذات الأعوام الستة، ثلاثة مؤلفات قصصية، هي «أحب المدرسة»، و«أخي أحمد»، و«المزرعة الجميلة».
حملت حفصة قصصها الصادرة عن دار الهدهد برسوم بريئة ملونة للفنانة العراقية سرى غزوان، إلى المدرسة، لتوزع مؤلفاتها على أقرانها وأصدقائها، ومعلماتها اللواتي اكتشفن منذ وقت مبكر نبوغها، وتفوقها في التخيّل والسرد، فصارت هي محل أحلام والدها سرور العوضي؛ مهندس الطيران الذي ينظر إلى ابنته الصغيرة وكأنه يرى طفولة كاتبة كبيرة ويأمل أن يكون لها شأن في الثقافة العربية.
ليس ذلك وحسب، فوالدتها الكاتبة شيماء المرزوقي، كانت هي الدرب الذي قاد خيال ابنتها وقدرتها على بناء الأحداث بتسلسل قائم على التشويق وتتابع الزمن، فصارت ترصد ما يفيض به خيالها، ولا تتوقف عن شحذ مداركها بالكتب والحكايات التي تحب سماعها قبل النوم.
وتجسد قصص حفصة شخصيتها بصورة كرتونية، وتروي جانباً من يومياتها، ومغامراتها، حيث عملت الفنانة التي رسمت القصص، على نقل ملامحها وجسدها في أبطال الشخصيات، وجاءت لغة الكاتبة سهلة بسيطة تحاكي أذهان القراء الصغار ما بين ثلاث إلى ست سنوات، إذ تقول في قصة «أحب المدرسة»: «أصحو مبكراً، أبدل ملابسي، وأتناول وجبة الإفطار للطفل، ثم أودع أمي وأبي، استمتع بالصباح الجميل في انتظار الحافلة، وفي المدرسة، ترحب بي معلمتي الحبيبة، وابتهج بلقاء الأطفال، أجلس بهدوء واستمع إلى الدرس، أردد الكلمات الجديدة مع زميلاتي، نتعلم ونمرح، ونتشارك في تناول وجبة الغداء، ونلعب في فناء المدرسة، ننشد ونصفق، ونهتف بحماس، نحب المدرسة، نحب المدرسة، نحب المدرسة».
كاتبات شابات: كيف سيفهم الناس كتاباتنا وماذا سيقولون؟
Advertisements

قد تقرأ أيضا