اخبار اليمن

مقابل خمسين مليون دولار أمريكي.. الرئيس علي ناصر يكشف حقيقة تصفية عبدالفتاح إسماعيل. (تفاصيل هامة)

مقابل خمسين مليون دولار أمريكي.. الرئيس علي ناصر يكشف حقيقة تصفية عبدالفتاح إسماعيل. (تفاصيل هامة)

شكرا لقرائتكم خبر عن مقابل خمسين مليون دولار أمريكي.. الرئيس علي ناصر يكشف حقيقة تصفية عبدالفتاح إسماعيل. (تفاصيل هامة) والان مع التفاصيل

عدن - ياسمين التهامي - عدن الغد: إعداد/ د. الخضر عبدالله .. في الكويت رأيان وموعدان للوحدة
16 يناير، 2025 

 

في الحديث السابق استعرض الرئيس علي ناصر محمد في حديثه عن الدولة التي كانت معارضة لتوحيد اليمن إلى بلد واحد تحت سقف (الوحدة اليمنية)، وفي اثناء هذا اللقاء كشف الرئيس ناصر اسرار مهمة لم يبوح بها من قبل.. اوضح فيها ان دولة عربية دفعت أكثر من خمسين مليون دولا لتصفيته عبدالفتاح إسماعيل جسدياً .. حيث استرسل في كلامه وقال:”جرت تحركات سريعة لتطويق الحرب بوساطة لجنة عربية. ولخطورة الوضع، استدعت قواتها المشاركة في قوات الردع العربية في لبنان، وعُقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب بين 4 ــ 6 آذار/ مارس 1979م، اتُّفق فيه على عقد لقاء قمة في الكويت.

 

 

في قمة الكويت بآذار/ مارس 1979، برز رأيان: أولهما يقول بضرورة تحقيق الوحدة في مدة أقصاها ثلاثة أسابيع (لاحظ الخفّة في التعامل مع مثل هذا الموضوع)، ورأي آخر يرى أنّ مسألة تحقيق الوحدة تحتاج إلى وقت، ويمكن إنجازها في ظرف سنة.

 

أهمّ قرارات قمة الكويت

 

ويقول الرئيس ناصر قائلا:” وكان الاتفاق في نهاية المطاف على أن تقوم الوحدة خلال أربعة أشهر، على أن يلتقي رئيسا الشطرين في صنعاء لبحث الخطوات المتعلقة بتحقيق وحدة اليمن.

 

 

حضر لقاء الكويت، إضافةً إلى المقدم علي عبد الله صالح وعبد الفتاح إسماعيل، الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت، وعدنان حسين، عضو مجلس قيادة الثورة، ووزير التخطيط العراقي، وخالد الحسن، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وسفيرا المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة في الكويت. وغابت السعودية تعبيراً عن موقفها المعارض للوحدة ولأيّ تقارب بين صنعاء وعدن.

 

 

ومن أهمّ قرارات قمة الكويت:

 

 

-البدء فوراً بتنفيذ الاتفاق وانسحاب القوات المسلحة للطرفين خلال مدة أقصاها عشرة أيام.

 

 

-الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية من قبل أي فريق لدى الفريق الآخر أو من قبل أيّ طرف ثالث.

 

 

– وقف الحملات الإعلامية من قبل الطرفين.

 

 

-فتح الحدود بين الدولتين وإعادة العلاقات الطبيعية بينهما، بما في ذلك العلاقات التجارية وانتقال الأفراد.

 

 

ودعت قرارات الجلسة الطارئة لمجلس الجامعة العربية إلى “إقامة حوار بين الحكومتين الشقيقتين على مستوى القمة من أجل إعادة الأوضاع الطبيعية بينهما، وبما يحقق أهدافهما المشتركة، وصولاً إلى تنفيذ اتفاقيتي القاهرة وطرابلس وتوصيات لجان الوحدة .

 

 

 

ومـن ضمن ما نصّ عليه البيـان المشترك الصادر عن لقاء القمة اليمني في الكويت، ما يأتي:

 

 

 

أولاً: تقوم اللجنة الدستورية بإعداد مشروع دستور دولة الوحدة خلال فترة أربعة أشهر.

 

 

ثانياً: عند انتهاء اللجنة الدستورية من أعمالها، يعقد الرئيسان لقاءً لإقرار الصيغة النهائية لمشروع الدستور الدائم، ودعوة كل منهما لمجلس الشعب في كل من عدن وصنعاء للانعقاد خلال مدة يتفق عليها الرئيسان من تاريخ إقرارهما الصيغة النهائية التي يقدّم بها مشروع الوحدة إلى مجلس الشعب في كل من صنعاء وعدن، للموافقة عليه.

 

 

ثالثاً: يقوم رئيسا النظامين بعد ذلك بتشكيل اللجنة الوزارية المختصة بالإشراف على الاستفتاء العام على مشروع الدستور وانتخاب سلطة تشريعية للدولة الجديدة، والانتهاء من ذلك خلال مدة أقصاها ستة أشهر من تاريخ تشكيلها.

 

 

رابعاً: يعتمد الرئيسان التقيد والالتزام الكامل بالمضمون والأحكام الواردة في اتفاقية القاهرة وبيان طرابلس وقرارات مجلس الجامعة العربية وتنفيذ القرارات والتوصيات التي توصلت إليها لجان الوحدة.

 

 

خامساً: يتولى رئيسا الدولة من عدن وصنعاء متابعة إنجاز عمل اللجنة الدستورية في الموعد المحدد ونتائج أعمال اللجان الأخرى من خلال لقاءات دورية في اليمن في كل من عدن وصنعاء .

 

 

لقاء جمع صالح وفتاح

 

 

 

 

وواصل الرئيس ناصر حديثه وقال:” في لقاء الكويت بين الرئيسين علي عبد الله صالح وعبد الفتاح إسماعيل في 30 آذار/ مارس 1979م، أكدا ضرورة إتمام كل الترتيبات والإجراءات اللازمة لإعلان “الجمهورية اليمنية الشعبية” التي ستنصهر فيها الدولتان في دولة واحدة، تكون عاصمتها صنعاء. وجرى التداول في هذا الاجتماع بإشراك بعض أعضاء الجبهة الوطنية الديمقراطية في الحكومة، أو في السلك الدبلوماسي، وترتيب أوضاع العسكريين، وتعمير المنطقة الوسطى التي دارت فيها المعارك من عام 1972م حتى 1979م، وقُدِّمَت عشرة ملايين دولار لهذا الغرض. وبالفعل، سُلِّم المبلغ لفضل محسن بهدف مساعدة المواطنين. كان من الصعب، بالطبع، أن نقوم بمهمة التعمير في الشمال، فقررنا ــ وهذا رأيي أيضاً ــ أن نُنشئ محطات للبث التلفزيوني يستفيد منها المواطنون في هذه المناطق وسائر أنحاء اليمن. وفعلاً، فقد دخل التلفزيون الملون للمرة الأولى إلى هذه المناطق، وأُقيمت محطتان لتطوير الإرسال في كل من جبل جحاف بمديرية الضالع، ومكيراس في مديرية لودر. وغطّت هاتان المحطتان أجزاءً واسعة من اليمن.

 

 

كان من المقرر، كما أشرت، إعلان الوحدة خلال أربعة أشهر، على أن يلتقي الرئيسان في صنعاء قبل نهاية المدة المذكورة، لبحث الخطوات المتعلقة بتحقيقها.

 

 

فكرة الذهاب إلى صنعاء

 

 

وتابع الرئيس ناصر حديثه وقال :” ومع حلول موعد “لقاء صنعاء”، نوقش الموضوع في المكتب السياسي عندنا، فرفض الرئيس عبد الفتاح “فكرة الذهاب إلى صنعاء”، فاتخذ قرار بأن نقترح عقد اللقاء في منطقة الراهدة، إحدى المناطق الحدودية، وأُشعِرَت صنعاء بذلك، ووافق الرئيس علي عبد الله صالح. وقبل السفر بيوم واحد، طلب عبد الفتاح عقد اجتماع عاجل للمكتب السياسي، وطرح في الجلسة أنّ هناك “مؤامرة إمبريالية رجعية لقتله”، وأنّ السعودية “دفعت أكثر من خمسين مليون دولار” لتصفيته جسدياً، وأنّ السوفيات أبلغوه بذلك.

 

 

سخرية صالح مصلح

 

 

وزاد الرئيس ناصر بقوله :” عندها طرحت فكرة أن يجري اللقاء في الحديدة على سطح باخرة سوفياتية، وفي هذه الأثناء كان منحى الاجتماع يأخذ طابعاً ساخراً وغير جدي، واقترح عبد العزيز عبد الولي شقّ قناة من عدن إلى الراهدة، “لأننا نخاف أن تعترض الرئيسين قوة إمبريالية في باب المندب”. أما صالح مصلح، فقدم اقتراحاً ساخراً آخر، قائلاً: “لماذا لا يأتي الرئيس علي عبد الله صالح في طائرة بوينغ إلى عدن ويصطحب معه عبد الفتاح إسماعيل، ويحلقا في الجو لإجراء المفاوضات، وبعد انتهائها يمكن أن تهبط الطائرة في عدن وينزل عبد الفتاح، ويعود علي عبد الله صالح إلى صنعاء؟”.

 

 

تدخلت في الحديث، وقلت أنْ لا داعي لطرح مثل هذه الأفكار التي تعبّر عن عدم الجدية، والسخرية من الأمين العام ومن رئيس هيئة الرئاسة، واقترحت أن أذهب أنا إلى صنعاء بدلاً من عبد الفتاح، وقدمت في هذا الصدد اقتراحين:

 

 

1- أن يكون اللقاء في صنعاء، لا في الراهدة، ولا في تعز أو الحديدة.

 

 

2- ألّا يكون عبد الفتاح موجوداً في البلاد، فنعلن أنه ذهب للعلاج في الخارج، حتى نسوّغ للشعب، وللأخوة في الشمال وللخارج أيضاً، عدم ذهابه شخصياً إلى صنعاء.

 

 

وافق عبد الفتاح على هذا المقترح، ولكنه حاول تعطيل اللقاء بإصراره على أن يستقبلني الرئيس علي عبد الله صالح لدى وصولي إلى صنعاء، فأجبته بأنّ هذا ليس بالأمر المهم، وأنّ المسألة الأساسية مصلحة الشعب اليمني وأمنه واستقراره. وعندها أضاف عبد الفتاح: إنهم سيقتلونني أنا أيضاً، فأجبته: فليقتلوني. فلا يمكن أن يحمي الإنسان من الموت أي شيء إلا الله… لا كتيبة حماية ولا حتى لواء كامل. وفي كل حال، فإذا قرروا قتلي، فسيفعلون ذلك في الراهدة أو في أي مكان آخر.

(للحديث بقية)

كانت هذه تفاصيل خبر مقابل خمسين مليون دولار أمريكي.. الرئيس علي ناصر يكشف حقيقة تصفية عبدالفتاح إسماعيل. (تفاصيل هامة) لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جهينة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

Advertisements

قد تقرأ أيضا