انت الان تتابع خبر الغيمة الواحدة بـ200 دولار.. العراق يسارع لاحياء "الاستمطار الصناعي" بعد تأجيله لـ 3 عقود والان مع التفاصيل
بغداد - ياسين صفوان - في عام 2022 وهو العام الثالث من أعوام الجفاف في العراق، قال وزير البيئة جاسم الفلاحي ان العراق جاد جدا في استخدام الاستمطار الصناعي، لكن الامر يقاس بالجدوى الاقتصادية كما يبدو، حيث ان الاستمطار الصناعي فيه سلبيات أيضا ومكلف كذلك.
قبل يومين، اجتمع الفريق العلمي الخاص بمشروع الاستمطار الصناعي العراقي مع شركات استرالية والمانية عبر الانترنت، للاستماع الى العروض وكافة التفاصيل والتساؤلات التي تدور بذهن العراق بشأن هذا المشروع.
وتقول هيئة الانواء الجوية، ان المشروع لا يزال في مرحلة الدراسة ويتطلب توفير ميزانية خاصة واستخدام طائرات مراقبة وطائرات مخصصة للاستمطار،
في أواخر أكتوبر 2024 من العام الماضي، شهد اجتماع لوزارة الموارد المائية ووزارة البيئة وهيئة مستشاري مجلس الوزراء بشأن هذا الموضوع، وتمت مناقشة تقنية احدث من التي يتم النقاش حولها، حيث ان التقنية المستخدمة المتمثلة بتلقيح الغيوم بمواد كميائية مثل ايوديد الفضة وغيرها من المواد لغرض تحفيز الغيوم وسقوط الامطار، الا ان هذه التقنية تتطلب ان تكون نسبة الرطوبة بالجو 40% لذلك لن تنجح دائما الا وفق شروط، اما التقنية الأخرى فهي تأيين ذرات الغبار وتحويلها الى ذرات تجمع المياه والرطوبة وتحفز الغيوم على المطر وهذه التقنية تكفي ان تكون نسبة الرطوبة في الجو 20% لنجاحها.
لكن عملية الاستمطار مكلفة، فاستمطار غيمة واحدة تكلف اكثر من 200 دولار، وتحمل الغيمة الواحدة حوالي نصف مليون لتر، او ما يعادل 500 متر مكعب.